شهد مقر اللجنة المصرية في المنطقة الوسطى بقطاع غزة فعالية كبيرة حملت عنوان “أصحاب الأرض”، تخللتها عروض فنية متنوعة، تزامنًا مع انطلاق توزيع نحو 5000 حزمة من المساعدات والمستلزمات الأساسية، في إطار دعم الشباب الفلسطيني المقبل على الزواج ومساعدتهم على تأسيس حياتهم الأسرية رغم الظروف الصعبة.
وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود مصرية متواصلة للتخفيف من تداعيات الأوضاع الإنسانية في القطاع، حيث أعادت الفعالية أجواء من الفرح بين الأهالي، في رسالة دعم تهدف إلى تعزيز صمود الفلسطينيين وتمسكهم بأرضهم.
وفي هذا السياق، أوضح مراسل قناة “القاهرة الإخبارية” في غزة أن اختيار اسم “أصحاب الأرض” يعكس موقفًا مصريًا واضحًا يؤكد أحقية الفلسطينيين في أرضهم، ويبرز الدور الذي تلعبه القاهرة منذ بداية التصعيد في مواجهة محاولات التهجير، عبر توفير مقومات الحياة الأساسية.
من جهته، شدد الكاتب الصحفي أشرف أبو الهول، مدير تحرير جريدة الأهرام، على أن دعم صمود الشعب الفلسطيني يمثل أولوية رئيسية للدولة المصرية، مشيرًا إلى أن حجم المساعدات التي قدمتها مصر خلال الحرب كان الأكبر، حيث شكّلت النسبة الأكبر من إجمالي المساعدات التي دخلت القطاع.
وأضاف أن الجهود المصرية لم تقتصر على الإغاثة العاجلة، بل امتدت لتشمل مبادرات نوعية تهدف إلى تعزيز الاستقرار المجتمعي، من بينها دعم الشباب على الزواج وتكوين أسر جديدة، في رسالة تؤكد تمسك الفلسطينيين بأرضهم.
كما لفت إلى أن المنظومة الإغاثية المصرية داخل غزة تواصل عملها عبر مستشفيات ميدانية ومراكز إيواء مجهزة، إلى جانب استقبال المصابين وتقديم الرعاية الطبية لهم، مؤكدًا استمرار الدعم المصري في مختلف المجالات الإنسانية والمعيشية.











