أكد كيريل دميترييف، رئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي والممثل الخاص للرئيس للتعاون الاقتصادي الدولي، أن تمديد تخفيف العقوبات على النفط الروسي من شأنه إثارة قلق واسع لدى بعض دول الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة.
وفي تعليق له على قرار وزارة الخزانة الأمريكية باستئناف ترخيص بيع النفط الروسي، أشار دميترييف إلى أن هذه الخطوة ستؤدي إلى “حالة من التوتر والاعتراض الشديد” بين ما وصفهم بدعاة التصعيد في أوروبا وبريطانيا.
وأوضح أن عددًا متزايدًا من الدول، بما في ذلك الولايات المتحدة، بات يدرك أهمية النفط والغاز الروسيين في الحفاظ على استقرار الاقتصاد العالمي، معتبرًا أن العقوبات المفروضة على موسكو أثبتت عدم فعاليتها، بل وألحقت أضرارًا بالاقتصاد الدولي.
وأضاف أن تمديد الإعفاء المؤقت من العقوبات لمدة 30 يومًا إضافية سيؤثر على أكثر من 100 مليون برميل من النفط الجاري شحنه، كما حدث في المرات السابقة.
وأشار دميترييف إلى استمرار التعاون بين روسيا والولايات المتحدة في ملفات اقتصادية، خاصة في قطاع الطاقة، رغم التوترات السياسية.
وكانت وزارة الخزانة الأمريكية قد أعلنت، في وقت سابق اليوم، توسيع نطاق تخفيف العقوبات ليشمل النفط الروسي المحمّل على السفن حتى 17 أبريل، على أن يستمر العمل بهذا الترخيص حتى 16 مايو، في خطوة تعكس مرونة مؤقتة في القيود المفروضة على قطاع الطاقة الروسي.











