حذّر الحرس الثوري الإيراني، اليوم الاثنين، من عبور السفن في مضيق هرمز دون تنسيق مسبق مع القوات الإيرانية، ملوّحًا باستهداف أي وجود عسكري أجنبي في المنطقة.
وقال قائد مقر خاتم الأنبياء التابع للحرس الثوري، اللواء علي عبد اللهي، إن المرور الآمن عبر المضيق يتطلب التنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية، داعيًا السفن التجارية وناقلات النفط إلى الامتناع عن العبور دون إذن مسبق من القوات المنتشرة هناك.
وأكد عبد اللهي أن طهران تتولى مسؤولية تأمين المضيق “بكل قوة”، محذرًا من أن أي محاولة من قبل الجيش الأمريكي أو قوات أجنبية لدخول المنطقة أو الاقتراب منها ستُقابل برد عسكري.
وأشار إلى أن أي تحرك عدائي من جانب الولايات المتحدة من شأنه زعزعة الاستقرار وتهديد سلامة الملاحة البحرية، مضيفًا أن حلفاء واشنطن في المنطقة مطالبون بالحذر لتجنب عواقب وصفها بـ”غير القابلة للإصلاح”. كما اتهم القادة الأمريكيين باللجوء إلى ما سماه “القرصنة” في المياه الدولية.
في المقابل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق إطلاق عملية تهدف إلى تحرير السفن العالقة في المضيق، مشيرًا إلى أن عدة دول لا علاقة لها بالنزاع طلبت دعم واشنطن لتأمين مرور سفنها.
ويأتي هذا التصعيد بعد تشديد إيران سيطرتها على المضيق منذ 28 فبراير الماضي، حين منعت عبور السفن المرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل، عقب ضربات عسكرية مشتركة استهدفت أراضيها.










