أكد الدكتور رضا عبد السلام، مستشار مؤسسة رسالة السلام العالمية وعضو مجلس النواب الحالي ومحافظ الشرقية الأسبق، أن إندونيسيا تمثل مكانة خاصة في قلوب المسلمين باعتبارها أكبر دولة إسلامية، ونموذجًا فريدًا لانتشار الإسلام عبر الرسالة السلمية دون غزو أو إكراه.
جاء ذلك خلال اجتماع موسع لوفد المؤسسة برئاسة الكاتب الصحفي مجدي طنطاوي، مع مؤسسة دار الفتح في إندونيسيا، وبحضور مستشار محافظ لامبونج علي الزبيدي، وسط اهتمام رسمي بالزيارة وأبعادها الفكرية والتعليمية.
وشدد عبد السلام على أهمية ترسيخ التعاون مع مؤسسة رسالة السلام، في ظل جهودها الداعية إلى الوسطية والاعتدال ونبذ العنف والتطرف، مؤكدًا أن التحدي الحقيقي يتمثل في تقديم الصورة الصحيحة للإسلام بعيدًا عن التشويه الذي تعرض له عبر عقود.
وأشار إلى أن بعض التفسيرات الاقتصادية الغربية ساهمت في ترسيخ مفاهيم الصراع حول الموارد، بينما يقدم الإسلام رؤية مختلفة تقوم على الوفرة والرزق الواسع والاستخلاف في الأرض، حيث يدعو إلى العمل والإنتاج وتحقيق الاكتفاء ومحاربة الفقر باعتبارها جزءًا من مفهوم العبادة.
واختتم بالتأكيد على ضرورة نقل هذا الفهم الصحيح للإسلام إلى العالم، لإبراز رسالته كدين للبناء والتكامل الإنساني وليس الصراع أو الندرة.








