اقرأ لهؤلاءتوب ستوري

عاطف زايد يكتب: من الكنيسة يبدأ السلام.. لا إكراه في الدين… والمحبة طريق النجاة..

ثم زارنا وفد من رسالة السلام إلى الكنيسة الجيلية للتهنئة عن بعد القيامة الإنجيلية.. والحقيقة @أنه لم يكن بإمكان الاجتماع مجرد شكلي، بل كان تجسيدًا حيًا لروح السلام، ورسالة صادقة بأن المحبة غير قادرة على تجاوز كل الحواجز، @واعترفت القلوب قبل الأجساد، وتحدثت الإنسانية بلغة واحدة لا تعرف التعصب والإقصاء.

@وفي قلب هذا المشهد المفاجئ، تتجلى الحقيقة القرآنية الخالدة: «لا إكراه في الدين»، مؤكداً أن الإيمان لا يفترض، وأن الحرية هي أساس احترام بين الإنسان وربه. ومن هذا المنطلق، يصبح السلام فضاءً رحبًا يتسع للجميع، لا يُقصي أحدًا ولا يضيق باختلاف. @في رحاب الكنيسة، بدا انك العالم يمكن أن يكون أكثر نقاء، إذا ما انتصرت فيه قيم التسامح، وبأغلب صوت الأعضاء على ضجيج الكارهة.

كان لقاء مفتوح لإحياء الضمير، والتأكيد على أن السلام ليس شعارًا يُرفع، بل يمنع يُمارس، يبدأ من الإنسان وينتهي إلى المجتمع.

وخلال زيارة وفد مؤسسة رسالة السلام @هناك اخوة لنا يفرحون برسالة السلام، لا توجد كلمات تُقال، بل كطريق يُعاش. بشرٌ يريد أن يحيى الإنسان فيما بينهم بلا كراهية، بلا كراهية، بلا حدود تُخرج حقه في أن يكون مختلفًا. لا يرفعون شعارات صاخبة، بل يزرعون في تفاصيل الحياة اليومية؛ في كلمة طيبة، في يدٍ للمصافحة لا للمواجهة، في إيمانٍ عميق أن العالم يتسع للجميع. @والمحبة… كانت هي عنوان الأصدقاء..

هكذا هي رسالة السلام…

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى