أكد مسعود بزشكيان، اليوم الاثنين، أن الحرب لا تخدم مصالح أي طرف، مشددا على ضرورة اللجوء إلى المسارات العقلانية والدبلوماسية لاحتواء التوترات المتصاعدة.
وأوضح بزشكيان أن الحذر وعدم الثقة بـ الخصوم يظلان عنصرين أساسيين في التعامل مع الأوضاع الراهنة، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية.
وخلال زيارة تفقدية لوزارة العدل، شدد الرئيس الإيراني على أهمية متابعة تداعيات الحرب قانونيًا، والعمل على حماية حقوق المواطنين المتضررين، مع تعزيز التنسيق بين الأجهزة القضائية والتنفيذية، إلى جانب معالجة المخالفات الاقتصادية وضمان الحقوق العامة في ظل الأزمات.
وأشار إلى أن تجاوز الظروف الصعبة الحالية يعود إلى عدة عوامل، أبرزها التنسيق بين مؤسسات الدولة، وتكاتف الشعب، فضلا عن التوجيهات العليا، مؤكدًا أن منح صلاحيات أوسع للمحافظات ساهم في تسريع معالجة المشكلات.
وفي الوقت ذاته، حذر بزشكيان من تجاهل التحديات المستقبلية، لافتا إلى أن استمرار الوضع دون إصلاحات دقيقة قد يزيد من الضغوط على المواطنين، خاصة في ظل وجود نقص في قطاعات مثل الطاقة والوقود، ما يتطلب تخطيطا محكما وتعاونا مجتمعيا.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع اقتراب انتهاء هدنة استمرت أسبوعين بين إيران والولايات المتحدة، وسط توقعات بوصول وفد أمريكي إلى إسلام آباد لإجراء محادثات، في حين لم تعلن طهران حتى الآن موقفها من المشاركة في هذه المفاوضات.











