أكدت باكستان استمرار جهودها الدبلوماسية لضمان مواصلة الحوار بين إيران والولايات المتحدة، في ظل تعثر الجولة الأولى من المفاوضات بين الطرفين.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، طاهر أندرابي، إن الاتصالات لا تزال قائمة لدفع المسار التفاوضي قدما، مشددا على أن بلاده ستواصل أداء دور الوسيط لتقريب وجهات النظر بين الجانبين.
تحركات دبلوماسية متسارعة
تأتي هذه الجهود بالتزامن مع زيارة قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، إلى الولايات المتحدة، عقب انتهاء زيارته إلى طهران، حيث شارك وفد باكستاني في مباحثات مع مسؤولين إيرانيين لبحث تطورات الحوار مع واشنطن.
ووفق تقارير إعلامية، عقدت في طهران لقاءات موسعة تناولت المقترحات الأمريكية الأخيرة، إضافة إلى سبل إعادة إحياء المفاوضات التي انطلقت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.
استعدادات لجولة ثانية
في السياق ذاته، بدأت إسلام آباد التحضير لجولة جديدة من المحادثات، مع التركيز على ترتيبات أمنية مشددة لضمان سير المفاوضات بسلاسة، في ظل حساسية الملفات المطروحة.
وكان وفد باكستاني رفيع قد وصل إلى طهران برئاسة قائد الجيش، في إطار الوساطة الجارية بين الطرفين.
خلفية المفاوضات
انطلقت المحادثات الإيرانية الأمريكية في 11 أبريل الجاري، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى هدنة مؤقتة مع طهران لمدة أسبوعين.
غير أن الجولة الأولى لم تُسفر عن اتفاق، حيث أعلن نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، فشل التوصل إلى صفقة، مع عودة الوفد الأمريكي إلى بلاده دون نتائج ملموسة.
ورغم هذا التعثر، تشير التحركات الحالية إلى استمرار المساعي الدبلوماسية لإعادة إطلاق المفاوضات، في محاولة لاحتواء التوتر المتصاعد في المنطقة.











