لم يعد بعض ما يقدم على الشاشات جدلا حقيقيا يبحث عن حلول بقدر ما صار ساحة للضجيج وإثارة الغرائز وتغذية الصراعات داخل البيوت
برامج تتخفى خلف شعارات نصرة المرأة او الدفاع عن الرجل بينما هى فى حقيقتها تسوق لفكرة خطيرة مفادها ان الخيانة يمكن تبريرها وان المسؤولية يمكن القائها على الطرف الاضعف
حين يتحول النقاش الى تبادل اتهامات سطحية ويغيب العقل والحكمة يصبح المشاهد امام محتوى يزرع الشك بدل الطمأنينة ويهدم الثقة بدل ترميمها
الاسرة لا تحتاج لمن يبرر الخطأ بل لمن يعيد تعريف المسؤولية ويغرس قيم الاحترام والوفاء
يا سادة ان الكلمة مسؤولية والاعلام ليس لعبة
كل طرح يهون من الخيانة او يبررها هو شريك فى خراب البيوت حتى وان ادعى غير ذلك
فراجعوا ما تقدمون قبل ان تتحول الشاشات الى معاول هدم فى مجتمع يبحث عن الاستقرار لا عن مزيد من الفوضى











