أعلن جيش الاحتلال رسمياً عن اغتيال علي يوسف حرشي، الرجل الذي يوصف بـ الظل والمستشار والسكرتير الشخصي لـ نعيم قاسم.
“الحرشي” لم يكن مجرد كادر عادي، بل كان المحرك الأساسي لمكتب الأمين العام والمسؤول عن تأمينه وإدارة شؤونه الحساسة.
هذا الاغتيال جاء بالتزامن مع موجة قصف عنيفة استهدفت 10 مستودعات ذخيرة ومنصات صواريخ ومقار قيادة، مما يشير إلى محاولة إسرائيلية لفك الارتباط بين القيادة السياسية والقدرة العسكرية الميدانية للحزب.










