تناول اللقاء أبعاد الاجتماع الذي جمع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وانعكاساته على عدد من الملفات الإقليمية، وفي مقدمتها المواجهة مع إيران، والتطورات في غزة ولبنان، إلى جانب مستقبل العلاقات الأمريكية الإسرائيلية.
واستعرض الدكتور أحمد رفيق عوض الأهداف التي يسعى نتنياهو إلى تحقيقها من اللقاء، موضحًا أنه يهدف إلى تعزيز موقفه السياسي داخليًا، وحشد دعم أمريكي لنهج أكثر تشددًا تجاه إيران، فضلًا عن الحصول على غطاء سياسي لتحركات إسرائيل العسكرية في سوريا ولبنان وقطاع غزة.
كما ناقش اللقاء التباين في أولويات الجانبين، إذ تركز الحكومة الإسرائيلية على مواجهة البرنامج النووي الإيراني، بينما تمنح الإدارة الأمريكية أولوية للحفاظ على أمن الملاحة في مضيق هرمز، وتجنب الانخراط في حرب إقليمية واسعة، مع الإبقاء على خيار التفاوض باعتباره المسار المفضل.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، تطرق الحوار إلى تطورات الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية، حيث أشار إلى أن بعض الطروحات الإسرائيلية، مثل القبول بقوات استقرار في غزة، تأتي في إطار تحركات سياسية تستهدف كسب الدعم الأمريكي، في حين تواصل إسرائيل سياساتها الميدانية، بما في ذلك التوسع الاستيطاني وفرض وقائع جديدة على الأرض.
كما تناول اللقاء الوضع في جنوب لبنان، في ظل تمسك إسرائيل بالبقاء في المناطق التي سيطرت عليها، مقابل مساعٍ أمريكية لخفض التصعيد، ودعم مؤسسات الدولة اللبنانية، وتهيئة الأجواء أمام أي مسار تفاوضي محتمل مع إيران.
واختتم الدكتور أحمد رفيق عوض حديثه بالإشارة إلى أن العلاقات الأمريكية الإسرائيلية قد تشهد اختلافًا في الخطاب السياسي تبعًا للإدارة الحاكمة، إلا أن الثوابت الاستراتيجية التي تحكم هذه العلاقة تجعل من غير المتوقع حدوث تحول جذري في الموقف الأمريكي تجاه إسرائيل.










