أفادت وسائل إعلام سورية، اليوم الأحد، بتوغل قوة إسرائيلية داخل ريف محافظة درعا الغربي جنوبي سوريا، في أحدث تحرك عسكري تشهده المنطقة القريبة من الجولان السوري المحتل.
وذكرت قناة “الإخبارية” السورية أن القوة، التي ضمت ثلاث آليات عسكرية وجرافة، توغلت فجر اليوم باتجاه قريتي معرية والعارضة، حيث باشرت بفتح طريق داخل المنطقة قبل أن تنشئ حاجزًا عسكريًا في قرية العارضة.
ويأتي هذا التحرك بعد يومين من توغل مماثل نفذته قوات إسرائيلية في ريف القنيطرة الجنوبي ووادي الرقاد وأطراف قرية جملة، حيث أقامت حواجز مؤقتة لتفتيش مركبات المدنيين، في إطار تصاعد النشاط العسكري الإسرائيلي قرب خط الفصل في الجولان.
وفي وقت سابق من يوليو الجاري، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الجيش الإسرائيلي سيواصل البقاء في ما وصفها بـ”المناطق الأمنية” في لبنان وسوريا وقطاع غزة “إلى أجل غير مسمى”، مبررًا ذلك بحماية البلدات والسكان الإسرائيليين من أي تهديدات.
كما أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن القوات الإسرائيلية ستستمر في التمركز داخل الحزام الأمني في جنوب لبنان طالما استدعت الضرورة، مشددًا على أن إسرائيل لن تسمح، وفق تعبيره، بوجود تهديدات أمنية على حدودها أو إنشاء بنى عسكرية تستهدف أراضيها.









