أكد اللواء هلال الخوالدة، الخبير العسكري، أن مضيق هرمز يمثل إحدى أهم الأوراق الاستراتيجية التي تمتلكها إيران في مواجهة الضغوط الأمريكية، مشيرًا إلى أن طهران تدرك أهمية هذا الممر البحري وتأثيره المباشر على حركة التجارة العالمية وأسواق الطاقة.
وأوضح الخوالدة، خلال مداخلة على قناة القاهرة الإخبارية، أن التطورات الحالية تعكس استمرار سياسة الردع المتبادل بين إيران والولايات المتحدة، لافتًا إلى وجود قواعد اشتباك غير معلنة بين الطرفين تسهم في الحد من احتمالات اندلاع مواجهة عسكرية شاملة، رغم استمرار الضربات والتوترات المتبادلة.
وأضاف أن أي تصعيد قد يمتد إلى مضيق باب المندب أو يستهدف خطوط الملاحة الدولية ستكون له تداعيات اقتصادية واسعة، ليس فقط على دول المنطقة، وإنما على الاقتصاد العالمي بأكمله، في ظل اعتماد الأسواق الدولية على أمن الممرات البحرية الحيوية.
وأشار الخوالدة إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تحركات سياسية ودبلوماسية متوازنة لاحتواء التصعيد، والحفاظ على أمن الملاحة الدولية واستقرار المنطقة، بما يجنبها مزيدًا من التوترات ذات التداعيات الإقليمية والدولية.










