ناقش برنامج تلفزيوني، استضافت خلاله الإعلامية آلاء شتا الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، تطورات التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، وانعكاسات استهداف البنية التحتية على أمن واستقرار المنطقة.
وأوضح أحمد أن الأزمة تتحرك بين مسارين متوازيين؛ الأول دبلوماسي لم يحقق تقدماً ملموساً، والثاني تصعيدي يتسارع منذ فبراير الماضي، ما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي.
وحذر من أن توسيع نطاق العمليات العسكرية ليشمل البنية التحتية الإيرانية، مثل محطات الطاقة والجسور، قد يمثل تحولاً خطيراً في الصراع، ويدفع طهران إلى تبني خيارات أكثر تصعيداً، بما يهدد بخروج المواجهة عن نطاق السيطرة.
وأشار إلى أن مذكرة التفاهم التي طُرحت سابقاً لم تحقق أهدافها بسبب غموض بنودها وتباين تفسيرات كل من واشنطن وطهران، وهو ما حدّ من فرص نجاحها.
وأضاف أن الخطاب الإيراني المتشدد في المرحلة الحالية يهدف إلى تعزيز أوراق الضغط السياسية وإظهار القدرة على الردع، مع إدراك القيادة الإيرانية في الوقت ذاته للكلفة الباهظة لأي مواجهة عسكرية واسعة.
واختتم الخبير حديثه بالتأكيد على أن الحل العسكري لن يحقق مكاسب استراتيجية لأي من الطرفين، مشدداً على أن المسار الدبلوماسي، رغم تعقيداته، يبقى الخيار الأكثر واقعية، لا سيما في ظل المتغيرات السياسية المرتبطة بالانتخابات الأمريكية المقبلة.










