استقر الدولار الأمريكي خلال تعاملات اليوم الخميس، بعدما لامس أدنى مستوياته في شهر، في ظل تزايد توقعات الأسواق بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يتراجع عن مواصلة رفع أسعار الفائدة، عقب صدور بيانات تضخم جاءت أضعف من المتوقع.
وحافظ اليورو على تداوله قرب أعلى مستوى له في شهر عند 1.1465 دولار، فيما استقر الجنيه الإسترليني بالقرب من أعلى مستوياته في شهرين عند 1.3539 دولار، مدعوماً بتوقعات تتعلق بالسياسات المالية للحكومة البريطانية المقبلة.
في المقابل، تراجع كل من الدولارين الأسترالي والنيوزيلندي من أعلى مستوياتهما في عدة أسابيع، بينما استقر الين الياباني عند 162.10 ين مقابل الدولار.
وسجل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية، ارتفاعًا طفيفًا إلى 100.48 نقطة، بعد خسائره خلال الجلستين الماضيتين، متجهاً نحو تسجيل تراجع أسبوعي.
وجاءت تحركات الأسواق عقب بيانات أظهرت انخفاض أسعار المنتجين في الولايات المتحدة خلال يونيو بأكبر وتيرة في 14 شهراً، إلى جانب تباطؤ التضخم الاستهلاكي ونمو الوظائف، ما عزز توقعات الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير في الاجتماع المقبل للاحتياطي الفيدرالي.
ورغم الضغوط التي يتعرض لها الدولار، يرى محللون أن تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط قد يحدان من خسائر العملة الأمريكية، مع استمرار حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية.










