تراجع الدولار الأمريكي أمام سلة من العملات الرئيسية خلال تعاملات اليوم الأربعاء، بالتزامن مع انخفاض عائدات سندات الخزانة الأمريكية، عقب صدور بيانات أظهرت تباطؤ التضخم بأكثر من التوقعات، ما عزز توقعات الأسواق بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يتريث في تشديد السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.
وانخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية، إلى 100.81 نقطة، متراجعًا من أعلى مستوياته منذ الثاني من يوليو الجاري، بعد خسائر سجلها في الجلسة السابقة.
وأظهرت البيانات الرسمية تراجع معدل التضخم السنوي لأسعار المستهلكين في الولايات المتحدة إلى 3.5% خلال يونيو الماضي، وهو أول انخفاض بعد خمسة أشهر من الارتفاع المتواصل، في وقت سجل فيه التضخم الشهري تراجعًا بنسبة 0.4% بدعم من انخفاض أسعار الطاقة.
وفي سوق العملات، ارتفع اليورو إلى 1.1433 دولار، كما صعد الجنيه الإسترليني إلى 1.3401 دولار، بينما تراجع الدولار أمام الين الياباني إلى 162.08 ين.
ورغم التحسن الذي أظهرته بيانات التضخم، لا تزال الأسواق تتابع عن كثب تطورات أسعار النفط، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، والتي قد تسهم في إعادة الضغوط التضخمية وفرض تحديات جديدة أمام توجهات السياسة النقدية الأمريكية.











