توب ستوريفيديوندوات

. معتز صلاح الدين: الهوية المصرية حصن الوطن ووحدة الشعب تُفشل كل محاولات الفتنة

 

أكد الدكتور معتز صلاح الدين، رئيس مجلس أمناء مؤسسة رسالة السلام العالمية، أن الهوية المصرية تمثل ركيزة أساسية لقوة الدولة وتماسك المجتمع، مشددًا على أن محاولات النيل من وحدة المصريين أو إثارة الفتنة بينهم مصيرها الفشل، بفضل تاريخ طويل من التلاحم والانتماء الوطني.

جاء ذلك خلال كلمته في ندوة «الهوية المصرية وتعزيز الانتماء الوطني» التي نظمتها مؤسسة رسالة السلام العالمية ضمن مشاركتها في فعاليات معرض الإسكندرية الدولي للكتاب.

وقال صلاح الدين إن الهوية المصرية ليست وليدة العصر الحديث، بل تمتد جذورها إلى آلاف السنين، حيث صنعت الحضارة المصرية منظومة من القيم والعادات والتقاليد التي شكلت الشخصية الوطنية ورسخت روح الانتماء، مؤكدًا أن هذه الهوية سبقت الأديان السماوية وظلت قادرة على استيعاب الجميع في إطار وطن واحد.

وأشار إلى أن التاريخ المصري يقدم نماذج متكررة لتماسك الشعب في أوقات الشدائد، مستشهدًا بما حدث عقب نكسة يونيو 1967، عندما استقبلت المحافظات المصرية أبناء مدن القناة في مشهد جسد قوة التضامن الوطني ووحدة المصير.

وأوضح أن محاولات الوقيعة بين المسلمين والمسيحيين تتهاوى أمام الواقع المصري، مستعرضًا مواقف وطنية خالدة، من بينها دور القمص سرجيوس في ثورة 1919، وتضحيات شهداء القوات المسلحة من أبناء الوطن دون تفرقة، ومنهم العميد باقي زكي يوسف والفريق فؤاد عزيز غالي، إلى جانب التفاف المصريين حول منتخبهم الوطني باعتباره رمزًا لوحدة الشعب.

وشدد رئيس مجلس أمناء مؤسسة رسالة السلام العالمية على أن ترسيخ الهوية الوطنية مسؤولية مشتركة تبدأ من الأسرة، وتمر بالمدرسة والجامعة ووسائل الإعلام، بما يسهم في بناء وعي قادر على مواجهة حملات التشكيك والشائعات التي تستهدف النيل من استقرار الدولة.

واختتم صلاح الدين كلمته بالتأكيد على أن مصر ستظل قوية بوحدة شعبها، وأن كل المحاولات والمؤامرات الرامية إلى زعزعة استقرارها ستتحطم أمام تماسك المصريين، الذين امتزجت دماؤهم عبر التاريخ دفاعًا عن وطنهم، لتبقى الهوية المصرية عنوانًا للوحدة والقوة والانتماء.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى