أكد الأستاذ مجدي طنطاوي، المدير العام لمؤسسة رسالة السلام العالمية، أن الهوية المصرية تمثل أحد أهم ركائز قوة الدولة، مشدداً على أن الشعب المصري يمتلك وعيا راسخا يحول دون نجاح أي محاولات تستهدف النيل من وحدته الوطنية أو إثارة الفتن بين أبنائه.
جاء ذلك خلال كلمته في ندوة “الهوية المصرية وتعزيز الانتماء الوطني”، التي نظمتها مؤسسة رسالة السلام العالمية ضمن مشاركتها في فعاليات معرض الإسكندرية الدولي للكتاب.
وقال طنطاوي إن المصريين، على اختلاف انتماءاتهم الدينية والفكرية، يجمعهم تاريخ طويل من التعايش والتلاحم، وهو ما يجعل دعوات الكراهية والانقسام غريبة عن طبيعة المجتمع المصري، مؤكدًا أن الوحدة الوطنية كانت وستظل صمام الأمان للحفاظ على استقرار الوطن.
وأوضح أن مؤسسة رسالة السلام العالمية، برئاسة المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي، تعمل على نشر ثقافة السلام والتسامح وتعزيز قيم الحوار والاحترام المتبادل، انطلاقا من إيمانها بأن بناء الإنسان وترسيخ الانتماء الوطني يمثلان أساس استقرار المجتمعات وتقدمها.
وأشار إلى أن استقرار مصر لا ينعكس على الداخل فقط، بل يمثل ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة العربية، مشيدا بالدور الذي تقوم به مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها القوات المسلحة والشرطة، في حماية الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره.
واختتم طنطاوي كلمته بالتأكيد على أن الهوية المصرية ستبقى قوية ومتماسكة بفضل وعي الشعب المصري وتمسكه بقيم المواطنة والانتماء، داعيا إلى مواصلة العمل على ترسيخ ثقافة الحوار والتسامح، وتعزيز روح المسؤولية الوطنية بين جميع أبناء المجتمع.










