موسكو – أعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، اليوم الاثنين، إحباط ما وصفه بمحاولة هجوم واسع النطاق بطائرات مسيرة استهدفت مطاري “أوكراينكا” في مقاطعة آمور و”شاغول”في مقاطعة تشيليابينسك، مؤكداً أن العملية أُفشلت بعد الحصول على معلومات استخبارية مسبقة.
وأوضح الجهاز، في بيان، أن المعلومات الاستخبارية كشفت عن قيام جهات قال إنها مرتبطة بالأجهزة الخاصة الأوكرانية بنشر طائرات مسيّرة مزودة برؤوس حربية ومحطات تحكم أرضية متنقلة داخل حاويات ومناطيد في مقاطعة بريانسك، تمهيداً لتنفيذ هجمات تستهدف منشآت عسكرية داخل الأراضي الروسية.
وأضاف البيان أن المعدات نُقلت لاحقاً عبر سيارات محمّلة بأجهزة منزلية إلى مناطق قريبة من المطارين المستهدفين، حيث جرى تجميع الطائرات المسيّرة وتجهيزها داخل مرائب مستأجرة استعداداً لإطلاقها.
وأشار جهاز الأمن الفيدرالي إلى ضبط 24 طائرة مسيّرة مزودة بأنظمة تحكم تعتمد على تقنيات مقاومة للحرب الإلكترونية، وقال إن مكوناتها صُنعت في كل من بريطانيا والولايات المتحدة وكندا والسويد، كما كانت مزودة برؤوس حربية تحتوي على متفجرات يزيد وزنها على كيلوغرام واحد.
وأكد البيان أن السلطات الروسية ألقت القبض على الأشخاص الذين قالت إنهم شاركوا في التخطيط والتنفيذ، إلى جانب متعاونين معهم، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن هوياتهم.
كما ذكّر الجهاز بأن القانون الروسي يمنح إعفاءً من المسؤولية الجنائية للأشخاص المتورطين في التخطيط لأعمال إرهابية إذا بادروا بإبلاغ السلطات أو ساهموا في إحباطها قبل تنفيذها، شريطة ألا تكون أفعالهم قد شكلت جرائم أخرى.
وتأتي هذه التصريحات في إطار اتهامات متبادلة بين موسكو وكييف بشأن الهجمات بالطائرات المسيّرة، ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من الجانب الأوكراني بشأن ما أورده جهاز الأمن الفيدرالي الروسي.











