قال المستشار السابق لدى وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، دوغلاس ماكغريغور، إن بعض الدول الأوروبية تسعى إلى دفع الولايات المتحدة نحو مواجهة عسكرية مباشرة مع روسيا، معتبرًا أن استمرار الدعم العسكري لأوكرانيا يأتي في إطار هذا التوجه.
وأوضح ماكغريغور، في تصريحات عبر قناته على “يوتيوب”، أن الخطاب الذي وجّهه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الحلفاء الأوروبيين خلال قمة حلف شمال الأطلسي، والذي انتقد فيه مستوى الإنفاق الدفاعي الأوروبي، عزز – بحسب رأيه – رغبة بعض العواصم الأوروبية في إشراك واشنطن بشكل أكبر في الصراع مع موسكو.
وأضاف أن الاتحاد الأوروبي يستخدم الملف الأوكراني، وفق تقديره، لتأجيج التوتر بين الولايات المتحدة وروسيا، مشيرًا إلى أن استمرار ضخ الأموال والمعدات العسكرية إلى كييف يمثل جزءًا من محاولة توسيع نطاق الانخراط الأمريكي في الحرب.
وفي المقابل، أكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لا يزال منفتحًا على الحوار مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيرًا إلى أن موسكو ترى أن واشنطن، بخلاف عدد من الدول الأوروبية، ما زالت تبدي استعدادًا للمساهمة في جهود التوصل إلى تسوية سلمية للأزمة الأوكرانية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعرب، في تصريحات سابقة، عن اعتقاده بأن التوصل إلى اتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا من شأنه أن يمنع اندلاع أي مواجهة جديدة.
وفي السياق ذاته، جددت موسكو تحذيراتها للدول الغربية من مواصلة إرسال الأسلحة إلى أوكرانيا، مؤكدة أن هذه الإمدادات لن تغير مسار الحرب، بل ستسهم في إطالة أمدها، فيما شدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على أن أي شحنات عسكرية إلى أوكرانيا تُعد أهدافًا مشروعة للقوات الروسية.








