تقاريرتوب ستوريفيديو

تقرير: تصاعد العمليات العسكرية بين روسيا وأوكرانيا وسط مؤشرات على استمرار التصعيد السياسي والعسكري

شهدت الحرب الروسية الأوكرانية تطورات ميدانية وسياسية متسارعة، في ظل تبادل الهجمات بين الجانبين واستمرار التصعيد العسكري، بالتزامن مع تحركات سياسية تهدف إلى تعزيز القدرات الدفاعية لأوكرانيا.
و أعلنت وزارة الدفاع الروسية تنفيذ سلسلة من الضربات الجوية المكثفة استهدفت منشآت للصناعات الدفاعية في العاصمة الأوكرانية كييف، إلى جانب مصانع لإنتاج وتخزين الطائرات المسيرة، فضلاً عن مرافق البنية التحتية للموانئ في مدينة أوديسا، مؤكدة أن العمليات جاءت في إطار استهداف البنية العسكرية الأوكرانية.
وفي السياق الميداني، أفاد مراسل القناة بإصابة 11 مدنياً جراء هجوم صاروخي روسي استهدف العاصمة كييف. ووفقاً للتقرير، لم تتمكن منظومات الدفاع الجوي الأوكرانية من اعتراض الصواريخ، كما سقطت من دون تفعيل مسبق لـ صافرات الإنذار، ما أسفر عن أضرار في أحد الشوارع الرئيسية الذي يربط بين مدينتي كييف و خاركيف.
في المقابل، واصلت أوكرانيا تنفيذ هجمات بطائرات مسيرة استهدفت عدداً من المواقع داخل الأراضي الروسية، شملت مصافي نفط في جنوب روسيا، بالإضافة إلى مواقع في شبه جزيرة القرم ومناطق أخرى خاضعة للسيطرة الروسية، في إطار مساعيها لاستهداف البنية اللوجستية والعسكرية الروسية.
وعلى الصعيد السياسي، تناول التقرير التحول في الخطاب الأوكراني عقب لقاء الرئيس الأوكراني بالرئيس الأمريكي ، حيث أكد زيلينسكي تحقيق ما وصفه بـ”نجاحات تاريخية”، تمثلت في الحصول على موافقات لتصنيع صواريخ “باتريوت” داخل أوكرانيا، إلى جانب التوصل إلى اتفاقيات دعم عسكري تقدر قيمتها بنحو 70 مليار دولار، بحسب ما ورد في الفيديو.
وفي تقييمهم لمسار الأزمة، رجح الخبراء و المحللون الذين استضافهم التقرير استمرار التصعيد العسكري خلال الفترة المقبلة، مستبعدين عقد مفاوضات جدية بين موسكو وكييف خلال الأشهر الثلاثة القادمة، مع توقعات بارتفاع وتيرة العمليات القتالية واحتمال إعلان روسيا تعبئة عسكرية جديدة إذا استمرت المواجهات بـ  الوتيرة الحالية.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى