شن الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات جوية عنيفة استهدفت مناطق متفرقة في لبنان فجر السبت، أبرزها الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، بالتزامن مع استمرار القصف على الجنوب والبقاع.
الضاحية الجنوبية تحت القصف
تعرضت الضاحية الجنوبية لبيروت لخمس موجات متتالية من الغارات خلال ساعات قليلة، في تصعيد لافت طال مناطق مدنية وبنى تحتية.
حصيلة الضحايا
بحسب وزارة الصحة اللبنانية، أسفرت الهجمات الإسرائيلية خلال الفترة من 2 مارس إلى 3 أبريل عن:
1368 شهيدًا
4138 جريحا
البقاع والجنوب في مرمى النيران
في شرق لبنان، استهدفت الغارات بلدتي سحمر و مشغرة، ما أدى إلى سقوط جريحين، إضافة إلى تدمير جسر حيوي يربط بين البلدتين.
أما جنوبا، فقد طالت الغارات عدة مناطق، منها:
المنطقة بين البرج الشمالي و الحوش
محيط طيردبا والعباسية
بلدة المنصوري في قضاء صور
أضرار في منشآت حيوية
ألحقت إحدى الغارات أضرارا جسيمة بالمستشفى اللبناني الإيطالي في منطقة الحوش، ما دفع الإدارة لاتخاذ إجراءات احترازية، مع استمرار العمل داخله رغم الظروف.
كما أسفرت غارات على بلدتي معركة والحوش عن إصابة 21 شخصًا، بينهم 3 مسعفين من الدفاع المدني.
استهداف فرق الإنقاذ وميناء صور
تعرض عناصر من الدفاع المدني للإصابة خلال عمليات إسعاف جراء غارة جديدة، فيما استهدفت غارات أخرى قوارب صيد في ميناء صور، ما أدى إلى تدميرها بشكل كبير.
دمار واسع في القرى الجنوبية
امتد القصف ليشمل بلدات ياطر و كفرا و صربين وبيت ليف في قضاء بنت جبيل، إلى جانب استهداف المنطقة الصناعية قرب مفترق معركة، حيث دمرت عدة مبان بالكامل.
كما طالت الغارات منزلا في بلدة مجدل سلم بقضاء مرجعيون.
سياق التصعيد
يأتي هذا التصعيد ضمن تداعيات المواجهة الإقليمية المتصاعدة، وسط اتساع رقعة العمليات العسكرية وتأثيرها على عدة جبهات في المنطقة.
إذا حابب، أقدر احول الخبر لنسخة أقصر للنشر على السوشيال ميديا أو أضيف له تحليل مبسط للوضع.











