صعّدت كوريا الشمالية من انتقاداتها للتعاون العسكري المتنامي بين كوريا الجنوبية واليابان، معتبرة أن هذه الخطوات تستهدف بيونج يانج بشكل مباشر، ولن تؤدي إلى إضعاف قدراتها الدفاعية أو النووية.
وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، اليوم الخميس، إن تعزيز التعاون الأمني بين سول وطوكيو يمثل “نهجًا تصادميًا” يندرج ضمن مساعي توسيع الشراكة العسكرية الثلاثية مع الولايات المتحدة، مؤكدة أن هذه التحركات تزيد من حدة التوتر في المنطقة.
وأضافت الوكالة أن مؤشرات هذا التعاون تتجلى في التأكيد المستمر على أهمية التنسيق الأمني بين واشنطن وسول وطوكيو، إلى جانب مناقشات تتعلق بنشر صواريخ بعيدة المدى وتطوير قدرات عسكرية متقدمة، من بينها امتلاك غواصات تعمل بالطاقة النووية.
واعتبرت بيونج يانج أن هذه التطورات تمنحها مبررات إضافية لمواصلة تعزيز برنامجها النووي، مشددة على أن امتلاك قوة ردع نووية يمثل، من وجهة نظرها، الضمان الأساسي للحفاظ على أمن البلاد واستقرارها.
كما أشارت الوكالة إلى اللقاءات الأخيرة بين مسؤولي الدفاع في كوريا الجنوبية واليابان، إضافة إلى تنفيذ عمليات تزويد بالوقود لطائرات كورية جنوبية داخل قاعدة جوية يابانية في وقت سابق من العام، معتبرة أن هذه الخطوات تعكس تنامي مستوى التنسيق العسكري بين البلدين.
وأكدت كوريا الشمالية في ختام بيانها أن التعاون الأمني بين سول وطوكيو، بدعم من الولايات المتحدة، لن يغير من موقفها، بل سيدفعها إلى مواصلة تطوير قدراتها العسكرية والنووية.








