أكد الدكتور عبد الراضي رضوان، خلال ندوة تناولت الوعي الوطني والأمن القومي المصري، أن الوعي يمثل الركيزة الأساسية لحماية الدولة المصرية في مواجهة التحديات والمتغيرات الإقليمية والدولية، مشيراً إلى أنه يعد “صمام الأمان” الذي يحافظ على استقرار الوطن ويعزز قدرته على التصدي للمخاطر.
واستعرض رضوان المكانة الحضارية والتاريخية لمصر، موضحاً أنها كانت منطلقاً للقيم الإنسانية والأخلاقية التي شهد بها عدد من المؤرخين والمفكرين، مؤكداً أن الحضارة المصرية أسهمت في ترسيخ مبادئ المعرفة والأخلاق عبر التاريخ.
وشدد على أن الوحدة الوطنية بين المسلمين والمسيحيين تمثل أحد أهم عناصر قوة الدولة المصرية، مستشهداً بمحطات وطنية بارزة، منها ثورة 1919 وحرب أكتوبر، اللتان جسدتا أسمى صور التلاحم بين أبناء الوطن في الدفاع عن مصر وتحقيق الانتصار.
وأوضح أن الرسالات السماوية تدعو إلى المحبة والتسامح والتعاون بين البشر، وأن الإسلام يحث على الحوار بالحكمة والموعظة الحسنة، بما يسهم في ترسيخ قيم التعايش والسلام المجتمعي وتعزيز التماسك الوطني.
وحذر الدكتور عبد الراضي رضوان من مخاطر حروب الجيلين الخامس والسادس، وما يصاحبها من حملات للشائعات ومحاولات استهداف الوعي والهوية الوطنية، مؤكداً أن وعي الشعب المصري وتماسكه سيظلان الحصن المنيع في مواجهة هذه التحديات.
وفي ختام الندوة، أشاد بالدور الذي تقوم به مؤسسة القادة ومؤسسة رسالة السلام العالمية في نشر الوعي الوطني، وترسيخ الفكر المستنير، ودعم المبادرات الهادفة إلى خدمة المجتمع وتعزيز قيم الانتماء والعمل من أجل رفعة الوطن.











