أشرف زعيم كوريا الشمالية، كيم جونج أون، على سلسلة من تجارب الأسلحة التي أُجريت من على متن المدمرة الجديدة “كانج كون” البالغ وزنها نحو خمسة آلاف طن، موجهًا بإتمام اختباراتها وإدخالها الخدمة في صفوف البحرية خلال شهرين.
وذكرت وسائل إعلام رسمية في بيونج يانج أن التجارب شملت إطلاق صواريخ “كروز” إستراتيجية، إلى جانب اختبار المدفعية البحرية، والأسلحة الآلية، ومنظومات الحرب الإلكترونية، وذلك في إطار تقييم جاهزية أنظمة التسليح المختلفة على متن السفينة.
وأكد كيم جونج أون، خلال متابعته التجارب، ضرورة تعزيز قدرات الردع العسكري وتسريع تطوير القوة البحرية، مشددًا على أن بلاده ستواصل إظهار “إرادتها السياسية وتصميمها على امتلاك قوة مطلقة”، وفق ما نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية.
كما ترأس الزعيم الكوري الشمالي اجتماعًا استشاريًا تناول تطوير صناعة بناء السفن الحربية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن مخرجات الاجتماع.
وفي المقابل، أعلن الجيش الكوري الجنوبي أنه رصد، الجمعة الماضية، إطلاق صاروخ “كروز” من المدمرة الكورية الشمالية باتجاه البحر الشرقي، مشيرًا إلى أن سول وواشنطن تواصلان تحليل بيانات الإطلاق لتحديد طبيعته وقدراته.
ويرى خبراء أن الصاروخ الذي خضع للاختبار ينتمي إلى سلسلة “هواسال” من صواريخ “كروز”، والتي يُعتقد أنها قادرة على حمل رؤوس نووية، ما يعزز التقديرات بشأن سعي بيونج يانج إلى تزويد مدمراتها الجديدة بقدرات هجومية متطورة.
وكانت كوريا الشمالية قد أطلقت المدمرة “كانج كون” في يونيو من العام الماضي بعد إعادة تعويمها إثر فشل أول محاولة لإطلاقها، فيما دخلت المدمرة “تشوي هيون” الخدمة الشهر الماضي، معلنة أن مهمتها الأساسية تتمثل في حماية البحر الغربي وتعزيز قدرات الردع العسكري.











