أكد الدكتور أحمد الشريف، رئيس مجلس أمناء مؤسسة القادة دعم المؤسسة الكامل لتوجهات الدولة المصرية، مشددًا على أن أعضائها يمثلون “جنودًا مجندة” في معركة تعزيز الوعي وترسيخ قيم الولاء والانتماء الوطني.
جاء ذلك خلال كلمته الملتقى الوطني السادس والذي تنظمه مؤسسة رسالة السلام، بالتعاون مع مؤسسة القادة للعلوم الإدارية والتنمية، بعنوان : “ الوعي المجتمعي وبناء الإنسان.. معًا نبني الوعي، معًا نصنع السلام”، لدعم جهود فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي وتأييداً لجهود الدولة المصرية في خطوة تهدف إلى تعزيز ثقافة الوعي المجتمعي وأهمية بناء الإنسان في إطار مشروع السلام والتنمية المستدامة وذلك بحضور الكاتب الصحفي مجدي طنطاوي مدير عام المؤسسة والدكتور معتز صلاح الدين رئيس مجلس الامناء بالقاهرة والدكتور عيد الراضي رضوان نائب رئيس مؤسسة رسالة السلام بالقاهرة والكاتب الصحفي خالد العوامي نائب رئيس مؤسسة رسالة السلام لشئون الصحافة والإعلام والمتابعة والدكتور جرجس عوض الامين العام بالقاهرة والدكتور احمد الشريف رئيس مجلس امناء مؤسسة القادة والدكتور محمد ابو زيد نائب رئيس مجلس امناء القادة والدكتور محمد غيدة امين عام مؤسسة القادة .
حيث أعرب الشريف عن سعادته بهذا التوقيت بالغ الأهمية، في ظل تصاعد التحديات الإقليمية والدولية، مؤكدًا أن الإنسان يظل العنصر الحاسم في تحقيق السلام وبناء الاستقرار.
وأوضح أن ما يميز هذا الملتقى هو الشراكة الحقيقية بين مؤسسة القادة ومؤسسة رسالة السلام، والتي تقوم على إيمان مشترك بأن السلام الحقيقي يبدأ من داخل الإنسان، من خلال بناء وعي قادر على الفهم والتحليل واتخاذ القرار.
وأشار الشريف إلى أن هذه الشراكة تعكس تكاملًا واضحًا في الرؤية والهدف، وتسعى إلى إعداد نموذج واعٍ من المواطنين القادرين على حماية مجتمعاتهم، مؤكدًا أن المسؤولية الوطنية تفرض العمل الجاد على تنمية الفكر وتعزيز الإدراك.
وأضاف: “القوة الحقيقية لا تكمن في السلاح، بل في الفكر والوعي”، معتبرًا أن الوعي المجتمعي يمثل خط الدفاع الأول عن الأوطان، وأن بناء قوة عربية قائمة على التكامل لا التنافس أصبح ضرورة ملحة في المرحلة الراهنة.
وأكد أن المنطقة تمر بمرحلة فارقة يُعاد خلالها تشكيل ملامح الشرق الأوسط، ما يتطلب تعزيز الوعي على مستوى الدول والمواطنين، خاصة في ظل تصاعد تأثير التكنولوجيا والإعلام باعتبارهما أدوات مؤثرة قد تُستخدم في البناء أو الهدم.
وشدد الشريف على أهمية نشر ثقافة السلام في مختلف التعاملات، والعمل على تنمية الوعي المجتمعي بشكل مستدام، مشيرًا إلى أن التدريب والتأهيل أصبحا حقًا أساسيًا لكل مواطن في مواجهة التحديات المتغيرة.
واختتم تصريحاته بالدعوة إلى مواصلة دعم ومساندة الدولة المصرية في كافة جهودها الرامية إلى حماية الوطن وتعزيز استقراره، مؤكدًا أن تلاحم الشعب مع مؤسسات الدولة هو السبيل الأمثل لعبور المرحلة الراهنة بثبات وقوة .



