واشنطن – واصل الدولار الأمريكي مكاسبه خلال تعاملات الأربعاء، مدعومًا بالارتفاع القوي في عوائد سندات الخزانة الأمريكية، ما دفع الين الياباني إلى تسجيل أدنى مستوياته منذ أربعة عقود، وسط ترقب المستثمرين لصدور بيانات سوق العمل الأمريكية وتزايد التوقعات برفع أسعار الفائدة.
وسجل الدولار مستوى 162.77 ين خلال التداولات الآسيوية، متجاوزًا المستويات التي دفعت السلطات اليابانية في السابق إلى التدخل في سوق الصرف لدعم العملة المحلية.
وأشار محللون إلى أن استمرار تراجع الين قد يدفع وزارة المالية اليابانية إلى التدخل مجددًا، خاصة مع اقتراب مستويات تعتبرها الأسواق حساسة، في ظل سعي طوكيو للحفاظ على استقرار عملتها.
ويرى متعاملون أن عطلة الأسواق الأمريكية المرتقبة يوم الجمعة قد توفر فرصة مناسبة لأي تدخل ياباني، إذ إن انخفاض السيولة قد يعزز تأثير عمليات شراء الين في أسواق الصرف.
وفي الأسواق العالمية، واصل الدولار هيمنته أمام العملات الرئيسية، حيث تراجع اليورو إلى 1.1413 دولار، وانخفض الجنيه الإسترليني إلى 1.3252 دولار، بينما استقر مؤشر الدولار عند 101.24 نقطة.
كما تعرضت عملات أوقيانوسيا لضغوط، إذ هبط الدولار الأسترالي إلى 0.6907 دولار، فيما تراجع الدولار النيوزيلندي إلى 0.5674 دولار.
ويترقب المستثمرون صدور تقرير الوظائف الأمريكية، الذي يُعد من أبرز المؤشرات المؤثرة في توجهات السياسة النقدية، وسط توقعات بارتفاع فرص العمل خلال مايو، رغم تباطؤ وتيرة التوظيف. وقد رفعت هذه التوقعات احتمالات قيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة خلال سبتمبر المقبل إلى نحو 67%، مقارنة بحوالي 20.5% قبل شهر.











