لم تكن ثورة الـ 30 من يونيو ثورة لزيادة أجور العاملين أو لإزاحة بعض المسئولين المتجاوزين ، ولكنها كانت ثورة استعادة وطن بأكمله مختطف بين أيادي غير أمينة جاءت إلي حكم البلاد بالسطو على نتائج الانتخابات الرئاسية آنذاك والتهديد بإشعال النار والفتنة ورفع السلاح على الشعب والجيش والشرطة .
فقد شكل مشهد خروج حشود كبيرة من الشعب المصري للمطالبة بإنهاء حكم الإخوان وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة نقطة تحول في تاريخ البلاد ادي إلي استعادة مصرنا الحبيبة.
وبمناسبة مرور العام الثالث عشر على مرور عبور جديد لشعب مصر الذي خرج للشارع في حماية جيشه و شرطته لكسر عنهجية وجهل جماعة الإخوان الإرهابية التي استهدفت أبناء الشعب من الجيش والشرطة والمدنيين ومؤسسات الدولة لأجل البقاء في حكم استبدادي كاد أن يرجع بمصر إلي عصور الظلام .
خرج الشعب يوم الـ 30 من يونيو وقال لا للإخوان التي تدار من الخارج بأجندات خارجية لإسقاط مصر كما حدث في معظم الدول العربية التي وصل الإخوان إلي حكمها ولكن نحن في مصر لا صوت يعلو فوق صوت شعبها
ووجود جيش عظيم وشرطة عظيمة.
إن ثورة 30 يونيو ثورة شعب حماها الجيش بقيادة قائد حكيم وابن بار ببلده وشعبها
الذي استعاد الوطن من ايادي الضباع “شكراً سيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي رجل تحمل الكثير من أجل بقاء مصر وشعبها آمنين”.
وأخيرا.. رحمة الله شهداء مصر الابرار الذين ضحوا بدمائهم الطاهرة من أجل الحفاظ على مصر وشعبها من الضياع.











