أخبارتوب ستوري

الدولار يحافظ على مكاسبه القوية وسط تراجع النفط وتبدل توقعات الفائدة الأمريكية

 

 

حافظ الدولار الأمريكي على تماسكه خلال تعاملات الأربعاء، ليستقر قرب أعلى مستوياته في أكثر من عام، مدعومًا بحالة الحذر التي تسيطر على الأسواق العالمية في ظل استمرار الضغوط على أسهم قطاع التكنولوجيا.

وظلت العملة الأمريكية ملاذًا مفضلًا للمستثمرين، مع استمرار صعوبة تعافي أسواق الأسهم الأمريكية من موجة البيع التي طالت شركات التكنولوجيا الكبرى خلال الأيام الأخيرة.

وفي المقابل، ساهم تراجع أسعار النفط إلى مستويات قريبة من تلك المسجلة قبل اندلاع التوترات العسكرية في الشرق الأوسط في تهدئة المخاوف المرتبطة بالتضخم، ما دفع المستثمرين إلى تقليص رهاناتهم على مزيد من رفع أسعار الفائدة الأمريكية خلال الفترة المقبلة.

وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من العملات الرئيسية، بنسبة 0.2% ليصل إلى 101.58 نقطة، مسجلًا أعلى مستوى له منذ منتصف مايو 2025.

وكان مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد تبنى خلال اجتماعه الأخير موقفًا أكثر تشددًا تجاه السياسة النقدية، مع توقع عدد من صناع القرار إمكانية رفع أسعار الفائدة مجددًا لمواجهة الضغوط التضخمية المرتبطة بارتفاع أسعار الطاقة.

إلا أن تراجع أسعار النفط بعد تحسن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز وإعادة فتحه أمام الشحن التجاري ساهم في تهدئة تلك المخاوف، الأمر الذي انعكس على توقعات الأسواق بشأن مسار الفائدة الأمريكية.

كما شهدت سوق السندات الأمريكية تحسنًا نسبيًا، حيث انخفض عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات إلى 4.396%، بينما تراجع عائد السندات لأجل عامين إلى 4.146%، مع عودة الإقبال على شراء السندات بعد موجة بيع واسعة شهدتها الأسواق في الفترة الماضية.

ويرى محللون أن تحركات الدولار خلال الفترة المقبلة ستظل مرتبطة بمسار التضخم الأمريكي وأسعار الطاقة، إضافة إلى توجهات الاحتياطي الفيدرالي بشأن السياسة النقدية خلال النصف الثاني من العام.

التصنيف: اقتصاد | الدولار الأمريكي | الاحتياطي الفيدرالي | أسواق المال.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى