أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مارك روته، أن النهج الذي يتبعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه إيران يسير في الاتجاه الصحيح، مشددًا على ضرورة منع طهران من امتلاك سلاح نووي، لما يمثله ذلك من تهديد خطير للأمن الإقليمي والدولي.
وقال روته، في مقابلة مع قناة «فوكس نيوز» الأمريكية، إن ترامب يقوم بما هو مطلوب لتقويض القدرات النووية الإيرانية، معتبرًا أن حصول إيران على سلاح نووي من شأنه أن يفتح الباب أمام الفوضى والإرهاب، ويشكل كارثة على منطقة الشرق الأوسط والعالم بأسره.
وأضاف أن الحلفاء الأوروبيين يواصلون دعم الجهود الدولية الرامية إلى حماية الملاحة في مضيق هرمز، مشيرًا إلى نشر قطع عسكرية أوروبية بالقرب من المضيق للمساهمة في عمليات إزالة الألغام وتعزيز أمن الممرات البحرية.
وتأتي تصريحات روته في وقت تتواصل فيه مطالب ترامب لحلف شمال الأطلسي (الناتو) بزيادة مساهماتهم في الإنفاق الدفاعي وتحمل مسؤوليات أكبر داخل منظومة الأمن الجماعي، وسط تصاعد التحديات الأمنية العالمية.
وكان ترامب قد وجّه انتقادات جديدة للحلف، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تتحمل أعباء مالية كبيرة دون أن تتلقى الدعم الكافي من شركائها، على حد تعبيره.
وردًا على تلك الانتقادات، أوضح روته أن الحلفاء قدّموا دعمًا ملموسًا للولايات المتحدة في عدة عمليات عسكرية، مشيرًا إلى استخدام مئات الطائرات الأمريكية قواعد عسكرية في إيطاليا خلال عملية «إبيك فيوري»، فضلًا عن مساهمات دول الحلف في تأمين العمليات اللوجستية وحماية الملاحة في منطقة الخليج.
وأكد الأمين العام للناتو أن التعاون بين الولايات المتحدة وحلفائها مستمر، لا سيما في ما يتعلق بحماية مضيق هرمز والحفاظ على أمن واستقرار الممرات البحرية الحيوية.











