استقر الدولار الأمريكي خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، مدعوماً بتوقعات الأسواق باستمرار السياسة النقدية المتشددة من جانب الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، في وقت تعافت فيه أسعار النفط من خسائر سابقة، بينما ظل الين الياباني قريباً من أدنى مستوياته منذ عقود.
وجاء استقرار العملة الأمريكية بالتزامن مع بقاء عوائد سندات الخزانة الأمريكية عند مستويات مرتفعة، بعدما سجلت مكاسب قوية في الجلسة السابقة، وسط تزايد الرهانات على إمكانية رفع أسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة.
وتشير تقديرات الأسواق إلى احتمال يبلغ نحو 75% لرفع الفائدة بحلول سبتمبر المقبل، بعدما قامت مؤسسات مالية كبرى، من بينها Bank of America وDeutsche Bank، بتعديل توقعاتها نحو مزيد من التشديد النقدي.
وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من العملات الرئيسية، إلى 101.01 نقطة، مقترباً من أعلى مستوياته المسجلة خلال العام عند 101.13 نقطة.
كما تلقى الدولار دعماً إضافياً من تعافي أسعار النفط، عقب تراجعها الحاد في أعقاب التطورات المرتبطة بالمحادثات الأمريكية الإيرانية.
في المقابل، انخفض اليورو إلى 1.1423 دولار مقترباً من أدنى مستوياته خلال ثلاثة أشهر، فيما استقر الجنيه الإسترليني عند 1.3246 دولار.
أما الين الياباني، فتراجع إلى 161.59 ين مقابل الدولار، بعد أن اقترب من أدنى مستوى له في عامين عند 161.93 ين، وسط تزايد التكهنات بإمكانية تدخل السلطات اليابانية لدعم العملة المحلية والحد من خسائرها.











