في إطار الجهود الدولية لتعزيز قيم التفاهم الإنساني وبناء جسور التواصل بين أتباع الديانات المختلفة، استضافت العاصمة الأمريكية واشنطن فعالية “حوار الأديان” برعاية مجموعة من المؤسسات الرسمية والمدنية في الولايات المتحدة، بمشاركة قيادات دينية وفكرية من مختلف أنحاء العالم.
وأكد منظمو الفعالية أن اللقاء يأتي ضمن “رسالة الشرفاء” الهادفة إلى ترسيخ ثقافة السلام ونبذ الكراهية والتطرف، وتعزيز الحوار بين الأديان كأداة أساسية لتحقيق الاستقرار الاجتماعي والتقارب بين الشعوب.
وشهدت الجلسات نقاشات موسعة حول دور القيم الروحية المشتركة في مواجهة التحديات العالمية، وعلى رأسها خطاب الكراهية والصراعات القائمة على أساس ديني أو ثقافي.
كما تم التأكيد على أهمية التعليم والإعلام في نشر ثقافة التسامح، ودعم المبادرات التي تعزز التعايش المشترك.
من جانبهم، شدد عدد من المشاركين على أن رعاية الولايات المتحدة لمثل هذه المبادرات تعكس التزامًا بدعم الحوار الحضاري، وفتح مساحات مشتركة بين مختلف الأديان، بعيدًا عن التوترات السياسية أو الأيديولوجية.
واختتمت الفعالية بالتأكيد على استمرار التعاون بين المؤسسات الدينية والمدنية لإطلاق برامج مستقبلية تهدف إلى تعزيز قيم الاحترام المتبادل، وترسيخ مفهوم “المواطنة الإنسانية” التي تتجاوز حدود الانتماءات الضيقة.










