أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الخميس، تلقي طهران رسائل غير مباشرة عبر وسطاء، مؤكدة أن الجهات المعنية تعمل على دراستها في ظل تصاعد التوترات العسكرية.
وقال المتحدث باسم الوزارة Esmaeil Baghaei إن بلاده “مستعدة لأي شكل من أشكال العدوان، بما في ذلك الهجوم البري”، مشيرًا إلى أن التواصل عبر الوسطاء لا يزال قائما رغم استمرار المواجهات.
و أضاف أن المواد المخصبة لا تزال موجودة داخل مواقعها “تحت أنقاض المنشآت”، نافيا وجود أي محاولة لا إخفائها، و مؤكدًا في الوقت ذاته أن استهداف القيادات لم يؤثر على إرادة الدولة، باعتبار الحكومة الممثل الشرعي للشعب.
في المقابل، أعلنت United States تنفيذ ضربات واسعة خلال الشهر الماضي، استهدفت أكثر من 10 آلاف موقع عسكري داخل إيران، فيما أكد الجيش الإسرائيلي ضرب ما يزيد على 3 آلاف هدف مرتبط بطهران.
ومع استمرار التصعيد، عززت واشنطن وجودها العسكري في المنطقة، حيث وصلت السفينة USS Tripoli برفقة وحدة مشاة البحرية الاستكشافية الـ 31، بالتزامن مع بدء انتشار عناصر من الفرقة 82 المحمولة جوا.
كما يجري بحث إمكانية نشر ما يصل إلى 10 آلاف جندي إضافي، وفق تقارير إعلامية أمريكية، في وقت تدخل فيه المواجهات شهرها الثاني، مع تبادل الضربات بين الجانبين باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، وسط مخاوف من اتساع نطاق الصراع في المنطقة.











