أكد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أنه كان من أبرز المؤيدين للكشف الكامل عن الملفات المرتبطة بقضية رجل الأعمال الراحل والمدان بجرائم جنسية جيفري إبستين، معترفاً بأن بعض الأشخاص يصفونه بأنه يتبنى “نظريات مؤامرة” بشأن القضية.
وخلال مقابلة مع برنامج “ذا فيو” على شبكة ABC الأمريكية، قال فانس إن التقرير الذي نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” حول النقاشات الداخلية في الإدارة الأمريكية بشأن ملفات إبستين أشار إلى موقفه الداعم لمزيد من الشفافية، مضيفاً: “بصراحة، أنا نوعاً ما من أنصار نظريات المؤامرة فيما يتعلق بملف إبستين، وهذا ما يقوله البعض عني”.
وأوضح فانس أن علاقات إبستين الواسعة مع شخصيات ثرية ونافذة كانت تثير تساؤلاته، قائلاً إن من الصعب تجاهل حجم النفوذ والارتباطات المحيطة بالقضية، وهو ما دفعه للمطالبة بنشر المعلومات المتعلقة بها أمام الرأي العام.
وشدد نائب الرئيس الأمريكي على أنه كان حاضراً خلال مناقشات الإدارة بشأن الملف، مؤكداً أن البيت الأبيض كان ملتزماً بمبدأ الشفافية، وأنه شخصياً كان يدفع باتجاه الكشف عن أكبر قدر ممكن من الوثائق المرتبطة بالقضية.
وخلال المقابلة، دافع فانس عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مواجهة الانتقادات المتعلقة بعلاقته السابقة بإبستين، مشيراً إلى أن ترامب وقع قانوناً ساهم في إتاحة نشر الوثائق، كما قال إن بعض الرسائل الإلكترونية التي ظهرت ضمن الملفات أظهرت وجود خلافات بين إبستين وترامب.
وأضاف أن الرئيس الأمريكي كان منزعجاً من محاولات خصومه السياسيين ربطه بشكل مباشر بالقضية وتحويلها إلى أداة للهجوم السياسي.










