أخبارتوب ستوري

ترحيب أوروبي وعربي واسع بمذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية.. ودعوات للإسراع في التنفيذ وضمان حرية الملاحة

 

رحبت دول أوروبية وعربية بالإعلان عن التوصل إلى مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، معتبرة أن الاتفاق يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الاستقرار الإقليمي وتهيئة الظروف لمرحلة جديدة من التفاهمات الدبلوماسية في الشرق الأوسط.

وأكد قادة فرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا، في بيان مشترك، أن الاتفاق يفتح نافذة مهمة لاستعادة الاستقرار الإقليمي ودعم الاقتصاد العالمي، مشددين على ضرورة الانتقال السريع إلى مرحلة التنفيذ الكامل لبنوده وتحويل التفاهمات السياسية إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع.

ورحب القادة بالتقدم الدبلوماسي الذي تحقق بين واشنطن وطهران، معربين عن استعدادهم لدعم المفاوضات المقبلة والمساهمة في إنجاحها بما يضمن الوصول إلى تسوية طويلة الأمد للقضايا العالقة.

وشدد البيان على أهمية إعادة فتح مضيق هرمز بصورة عاجلة وضمان حرية الملاحة الدولية دون قيود، باعتبارها ركناً أساسياً لاستقرار أسواق الطاقة والتجارة العالمية، مع التأكيد على مواصلة الجهود الدولية الرامية إلى تأمين الممرات البحرية وحماية حركة التجارة.

وفيما يتعلق بالملف النووي الإيراني، أكد القادة الأوروبيون ضرورة التوصل إلى ترتيبات واضحة وقابلة للتحقق تضمن الطابع السلمي للبرنامج النووي، مع الإعراب عن الاستعداد للتعاون مع الولايات المتحدة وإيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية لدعم هذه الجهود.

من جانبه، رحب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالاتفاق، معتبراً أنه يفتح الباب أمام مفاوضات أوسع نطاقاً تخدم الأمن والسلام في المنطقة، داعياً جميع الأطراف إلى الالتزام السريع والكامل ببنوده، بما يضمن خفض التوترات وتعزيز الاستقرار.

وأكد ماكرون أن استئناف حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز دون عوائق يمثل أولوية دولية، مشيراً إلى جاهزية الآليات الدولية الرامية إلى تأمين الممرات البحرية ودعم حرية التجارة العالمية.

وفي السياق ذاته، جدد الرئيس الفرنسي دعم بلاده لاستقرار لبنان وسيادته ووحدة أراضيه، مشدداً على أهمية تثبيت وقف إطلاق النار وتعزيز مؤسسات الدولة اللبنانية.

عربياً، رحب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني بمذكرة التفاهم، مؤكداً أهمية إشراك جميع الأطراف المعنية في جولات المفاوضات المقبلة، بما يعزز فرص التوصل إلى تفاهمات شاملة ومستدامة.

وأشار إلى أن الاتفاق يمثل تطوراً إيجابياً يمكن البناء عليه لدعم الاستقرار الإقليمي وخفض حدة التوترات، بما ينعكس إيجاباً على أمن المنطقة ومصالح شعوبها.

 

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى