أخبارتوب ستوري

ترحيب أوروبي وتركي واسع بالاتفاق الأمريكي الإيراني.. ودعوات للتنفيذ السريع وضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز

 

توالت ردود الفعل الدولية المرحبة بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران، حيث اعتبر مسؤولون أوروبيون وأتراك أن الاتفاق يمثل فرصة مهمة لتعزيز الاستقرار الإقليمي وفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الحوار والتسويات السياسية في الشرق الأوسط.

وأكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن الاتفاق يشكل “مرحلة مهمة” على طريق تحقيق سلام واستقرار دائمين في المنطقة، مشدداً على ضرورة أن تتعامل جميع الأطراف المعنية بحكمة ومسؤولية للحفاظ على الاتفاق ومنع أي محاولات قد تؤدي إلى تقويضه أو تهديد الأمن الإقليمي.

من جانبها، اعتبرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس أن الاتفاق قد يمثل انفراجة مهمة في مسار التهدئة، مؤكدة أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيبحثون آليات الانخراط بشكل وثيق في المرحلة المقبلة لدعم تنفيذ بنوده وتحقيق أهدافه.

وشددت كالاس على أهمية احترام سيادة لبنان ووحدة أراضيه، مع ضرورة التوصل إلى وقف حقيقي ومستدام لإطلاق النار، مؤكدة أن الأولوية الحالية تتمثل في التنفيذ السريع والكامل للاتفاق، بما يتيح إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية.

بدورها، أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أن الاتفاق ينبغي أن يسهم في معالجة الملفات المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والقدرات الصاروخية الباليستية، إضافة إلى الحد من الأنشطة التي تثير التوتر في المنطقة.

وأضافت فون دير لاين أن التنفيذ الكامل والسريع للاتفاق يعد أولوية قصوى، مشيرة إلى أن إعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز دون عوائق تمثل عاملاً أساسياً لاستقرار المنطقة ودعم الاقتصاد العالمي، فضلاً عن أن الاتفاق قد يفتح المجال أمام مفاوضات أوسع تتعلق بالأمن والسلام في الشرق الأوسط.

وفي السياق ذاته، دعا وزير خارجية النرويج إلى ضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، مؤكداً أهمية أن تشمل الجهود الدبلوماسية مختلف الملفات الإقليمية، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني والتطورات المرتبطة بالأوضاع في لبنان.

 

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى