أخبارتوب ستوري

مصر ترحب بالاتفاق الأمريكي الإيراني وتدعو إلى مرحلة جديدة من الاستقرار والسلام في الشرق الأوسط

 

رحبت جمهورية مصر العربية بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، معتبرةً أنه خطوة مهمة نحو تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي، وفرصة حقيقية لخفض التوترات وفتح آفاق جديدة للحوار والتعاون.

وأكدت مصر أن هذا التطور يمثل محطة فارقة يمكن البناء عليها لتعزيز الثقة المتبادلة بين مختلف الأطراف، ودعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى معالجة الأزمات الإقليمية، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

وأشارت القاهرة إلى أنها واصلت خلال الفترة الماضية، بتوجيهات من رئيس الجمهورية، تحركاتها المكثفة واتصالاتها المستمرة مع الشركاء الإقليميين والدوليين، دعماً للمساعي الرامية إلى إنهاء الحرب وتهيئة الظروف اللازمة لإطلاق مرحلة جديدة تسودها التهدئة والاستقرار.

وجددت مصر تأكيدها على أن الحوار والتفاوض يظلان السبيل الأمثل لتسوية النزاعات والخلافات، مشددةً على أهمية الالتزام بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، بما يحقق السلام المستدام ويعزز فرص التنمية والازدهار لشعوب المنطقة.

كما أعربت مصر عن تطلعها إلى أن يسهم إنهاء الحرب في إعادة توجيه الاهتمام الدولي نحو الأوضاع الإنسانية والأمنية المتدهورة للشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية، وتسريع الجهود السياسية الرامية إلى تحقيق السلام الشامل والعادل في المنطقة.

 

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى