كشفت تقارير إعلامية أمريكية عن توجه الحكومة الإسرائيلية لبحث خطة جديدة تتضمن تمويل إنشاء 61 مستوطنة في الضفة الغربية، في خطوة قد تثير جدلاً واسعاً على المستويين الفلسطيني والدولي حال إقرارها بشكل رسمي.
وذكر موقع «أكسيوس» الأمريكي أن الخطة المطروحة على جدول أعمال الحكومة الإسرائيلية تتضمن تخصيص موارد مالية لدعم مشاريع استيطانية جديدة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، ضمن توجهات تدعمها أطراف بارزة داخل الائتلاف الحكومي الحاكم.
وبحسب التقرير، من المتوقع أن يناقش الوزراء الإسرائيليون تفاصيل الخطة خلال اجتماع حكومي، وسط ترقب لما إذا كانت ستحظى بالموافقة النهائية أو ستخضع لتعديلات قبل اعتمادها.
ولم تصدر الحكومة الإسرائيلية حتى الآن أي إعلان رسمي يؤكد تبني المشروع أو يكشف عن تفاصيله النهائية، فيما يترقب المراقبون مخرجات الاجتماع الحكومي والقرارات التي قد تصدر عنه.
ويأتي طرح هذه الخطة في ظل استمرار التوتر في الأراضي الفلسطينية وتصاعد الانتقادات الدولية للأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية. وتؤكد الأمم المتحدة ومعظم دول العالم أن المستوطنات المقامة في الأراضي الفلسطينية المحتلة تخالف القانون الدولي، بينما ترفض إسرائيل هذا الموقف وتعتبر أن لها الحق في تطوير تلك المناطق.
ومن المتوقع أن تواجه أي خطوة لتوسيع الاستيطان اعتراضات فلسطينية، إذ ترى السلطة الفلسطينية أن النشاط الاستيطاني يمثل عقبة رئيسية أمام جهود التسوية السياسية ويؤثر على فرص إقامة دولة فلسطينية مستقلة وفق حل الدولتين.
وفي ظل غياب تعليقات رسمية فورية من الجانب الفلسطيني أو الأطراف الدولية الرئيسية، تتجه الأنظار إلى نتائج المناقشات الحكومية الإسرائيلية وما إذا كانت الخطة ستنتقل من مرحلة البحث إلى التنفيذ الفعلي خلال الفترة المقبلة. :::










