تقاريرتوب ستوري

هجمات إيرانية على قواعد أمريكية تثير تضارباً في الرواية الأمريكية.. اعتراضات جوية واستنفار في الخليج

 

شهدت منطقة الشرق الأوسط فجر الأربعاء تطورات أمنية متسارعة عقب إعلان إيران تنفيذ هجمات استهدفت قواعد ومواقع عسكرية أمريكية في المنطقة، وذلك رداً على الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة ضد أهداف إيرانية في أعقاب حادث إسقاط مروحية أباتشي أمريكية بطائرة مسيّرة.

وفي الوقت الذي تحدثت فيه مصادر أمريكية عن تعرض قواعد أمريكية لهجمات صاروخية وهجمات بالطائرات المسيّرة، برزت حالة من التباين في التصريحات الصادرة عن مسؤولين أمريكيين بشأن حجم الهجمات ونتائجها.

ووفقاً لما نقلته صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤول أمريكي، فإن إيران أطلقت عدداً من الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه قواعد أمريكية في أنحاء الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن معظم هذه الهجمات تم اعتراضها وفق التقييمات الأولية، دون تسجيل إصابات بين القوات الأمريكية أو أضرار تُذكر في المنشآت المستهدفة.

في المقابل، نقلت الصحيفة عن مسؤول أمريكي آخر نفيه صحة ما أعلنه الحرس الثوري الإيراني بشأن تنفيذ 21 هجوماً ضد قواعد أمريكية، واصفاً تلك المزاعم بأنها “غير صحيحة بالكامل”.

استهداف قواعد أمريكية في المنطقة

وكان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن في بيانات منفصلة تنفيذ عمليات استهدفت قاعدة الأزرق الأمريكية في الأردن، إضافة إلى استهداف مقر الأسطول الأمريكي الخامس في البحرين باستخدام طائرات مسيّرة، مؤكداً أن هذه العمليات جاءت رداً على الضربات الأمريكية الأخيرة ضد إيران.

وفي البحرين، أعلنت وزارة الداخلية البحرينية تفعيل صافرات الإنذار، داعية المواطنين والمقيمين إلى التزام الهدوء والتوجه إلى الأماكن الآمنة ومتابعة التعليمات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة.

استنفار دفاعي في الكويت

بالتزامن مع هذه التطورات، أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن منظومات الدفاع الجوي تتعامل مع أهداف جوية معادية وفق الإجراءات العملياتية المعتمدة، في مؤشر على اتساع نطاق التأهب العسكري في عدد من دول المنطقة.

تصعيد يرفع مستوى التوتر

ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً غير مسبوق بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف متزايدة من اتساع دائرة المواجهة العسكرية لتشمل ساحات جديدة، خاصة مع استمرار تبادل الضربات والتهديدات بين الطرفين، ورفع مستويات الجاهزية الأمنية والعسكرية في عدد من دول الخليج والشرق الأوسط.

 

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى