حافظ الدولار الأمريكي على قوته قرب أعلى مستوياته في نحو شهرين، مدعوماً بتصاعد التوترات في منطقة الخليج وارتفاع أسعار النفط، وهو ما دفع المستثمرين إلى تقليل شهية المخاطرة في الأسواق العالمية.
وتزامن ذلك مع موجة اضطرابات جيوسياسية بعد تقارير عن هجمات استهدفت مواقع في الكويت تسببت في أضرار بمطارها وأصابت عدداً من الأشخاص، إلى جانب ضربات أمريكية قرب مضيق هرمز، ما زاد من هشاشة وقف إطلاق النار وقلّص التوقعات بشأن تسوية دبلوماسية سريعة.
وسجّل مؤشر الدولار ارتفاعاً طفيفاً إلى 99.47، بعدما لامس في الجلسة السابقة أعلى مستوى له منذ السابع من أبريل، في إشارة إلى استمرار قوة العملة الأمريكية كملاذ آمن في فترات التوتر.
وفي أسواق العملات الأخرى، استقر اليورو عند 1.1604 دولار، بينما تداول الجنيه الإسترليني عند 1.3424 دولار دون تغير يُذكر في الجلسات الآسيوية. كما بقي الدولار الأسترالي عند 0.7132 دولار، في حين ارتفع الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.2% إلى 0.5872 دولار بعد تعافٍ من أدنى مستوى في أسبوع.
أما الين الياباني فظل متذبذباً قرب مستوى 160 للدولار، بعد أن اخترق هذا الحاجز خلال التداولات، ما أثار مخاوف من تدخل محتمل للسلطات اليابانية. وفي المقابل، عززت تصريحات محافظ بنك اليابان كازو أويدا توقعات إمكانية رفع الفائدة خلال الشهر الجاري إذا طغت الضغوط التضخمية على المخاطر الاقتصادية.











