
أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل وإصابة عدد من جنوده خلال المواجهات الدائرة في جنوب لبنان، مؤكداً تعرض قواته لهجمات نفذها حزب الله باستخدام طائرات مسيّرة وصواريخ استهدفت مواقع وتجمعات عسكرية.
ووفقاً للجيش الإسرائيلي، فقد قُتل 14 ضابطاً وجندياً منذ إعلان وقف إطلاق النار، بينهم 10 عسكريين سقطوا جراء هجمات بطائرات مسيّرة انقضاضية. كما أشار إلى إصابة 69 ضابطاً وجندياً بجروح خطرة، و134 آخرين بجروح متوسطة خلال المواجهات.
وأضاف الجيش أن 137 عسكرياً أصيبوا خلال المعارك التي شهدها جنوب لبنان خلال الأسبوعين الماضيين، فيما بلغ عدد القتلى منذ تجدد القتال في المنطقة مطلع مارس الماضي 26 جندياً وضابطاً، إضافة إلى إصابة نحو 1180 آخرين.
وفي أحدث التطورات، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل جندي برتبة رقيب من وحدة “ماجلان” الخاصة وإصابة ثلاثة آخرين خلال عملية استهداف نفذها حزب الله بواسطة طائرة مسيّرة ضد قوة إسرائيلية في جنوب لبنان.
من جانبها، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الجندي قُتل إثر هجوم بطائرات مسيّرة استهدف قوات إسرائيلية قرب بلدة يحمر ومنطقة قلعة الشقيف جنوبي لبنان.
وفي المقابل، قال الجيش الإسرائيلي إنه اعترض صاروخين أُطلقا من الأراضي اللبنانية باتجاه شمال إسرائيل، فيما نفذت طائراته غارتين استهدفتا بلدتي ميفدون وحاروف في جنوب لبنان، وسط استمرار التوتر والتصعيد العسكري على طول الحدود.










