جدد البيت الأبيض تحذيراته لإيران، مؤكداً أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وضع “خطوطاً حمراء واضحة” تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، وفي مقدمتها منع طهران من امتلاك سلاح نووي أو الاحتفاظ بكميات من اليورانيوم عالي التخصيب.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، إن ترامب يحتفظ بجميع الخيارات المطروحة، مشيرة إلى أن وزارة الدفاع الأمريكية مستعدة لتنفيذ أي قرار قد يصدر عن القائد الأعلى للقوات المسلحة في أي وقت.
وأضافت أن الإدارة الأمريكية أوضحت لإيران أن فشل المفاوضات سيترتب عليه “عواقب واضحة”، في وقت كشفت فيه تقارير أمريكية عن استعدادات داخل البنتاجون لاحتمال تنفيذ جولة جديدة من الضربات العسكرية ضد طهران، بالتزامن مع استمرار المساعي الدبلوماسية.
وفي المقابل، صعّد الحرس الثوري الإيراني من لهجته التحذيرية، مؤكداً أن أي هجوم أمريكي أو إسرائيلي جديد قد يؤدي إلى توسيع نطاق المواجهة خارج منطقة الشرق الأوسط، متوعداً برد وصفه بـ”الساحق”.
كما أفادت مصادر مطلعة بأن الجيش الأمريكي بدأ مراجعة خطط الانتشار العسكري في المنطقة، مع تقليص بعض التواجد العسكري تحسباً لأي رد إيراني محتمل على المصالح الأمريكية.
وعلى صعيد التحركات الدبلوماسية، زار قائد الجيش الباكستاني عاصم منير العاصمة الإيرانية طهران، حيث أجرى مباحثات مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لبحث فرص احتواء التصعيد وتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران.
وتبقى عدة ملفات عالقة تعرقل التوصل إلى اتفاق نهائي، أبرزها البرنامج النووي الإيراني، والعقوبات الأمريكية، إضافة إلى ملف أمن الملاحة في مضيق هرمز.











