أخبارتوب ستوري

موسكو تتهم واشنطن بتصعيد التوتر مع كوبا وسط توسع العقوبات الأمريكية

 

اتهمت روسيا الولايات المتحدة باتباع سياسة تهدف إلى تصعيد التوتر مع كوبا، على خلفية استمرار العقوبات الأمريكية وتوسيع الإجراءات الاقتصادية والسياسية ضد الحكومة الكوبية، معتبرة أن هذه السياسات تمثل نهج “ضغط وحصار” يهدد الاستقرار في منطقة الكاريبي ويزيد من تفاقم الأوضاع الاقتصادية والإنسانية في الجزيرة.

وجاءت التصريحات الروسية بعد إعلان وزارة الخارجية الأمريكية توسيع قائمة العقوبات المرتبطة بكوبا، والتي تضمنت قيودًا إضافية على التحويلات المالية وحركة السفر، إلى جانب فرض عقوبات على عدد من المسؤولين الكوبيين، بدعوى ارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان ودعم سياسات تصفها واشنطن بأنها “مزعزعة للاستقرار”، وفق ما نقلته وكالة رويترز.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن الولايات المتحدة “تواصل سياسة المواجهة والابتزاز السياسي ضد كوبا”، مؤكدة أن موسكو تعتبر هذه الخطوات محاولة متعمدة لزيادة الضغط الاقتصادي على الشعب الكوبي وإثارة التوتر في المنطقة، بحسب وكالة تاس.

من جانبها، أدانت الحكومة الكوبية الإجراءات الأمريكية الجديدة، ووصفتها بأنها استمرار لـ“الحصار الاقتصادي” المفروض منذ عقود، والذي تسبب – بحسب هافانا – في خسائر اقتصادية كبيرة وأثر بشكل مباشر على قطاعات الغذاء والطاقة والصحة.

وأكد وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز أن بلاده لن تخضع للضغوط السياسية، داعيًا المجتمع الدولي إلى رفض ما وصفه بالعقوبات الأحادية التي تنتهك قواعد القانون الدولي.

وتشهد العلاقات بين واشنطن وهافانا توترًا متصاعدًا منذ إعادة إدراج كوبا على قائمة الدول الراعية للإرهاب، إلى جانب استمرار القيود التجارية والمالية التي فرضتها الإدارات الأمريكية المتعاقبة.

في المقابل، عززت موسكو تعاونها السياسي والاقتصادي مع هافانا خلال الفترة الأخيرة، حيث وقع الجانبان عدة اتفاقيات تشمل مجالات الطاقة والتجارة والسياحة، في إطار توسيع العلاقات الاستراتيجية بين البلدين.

 

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى