﴿كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي ۚ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾
تواصل مؤسسة «رسالة السلام العالمية» ترسيخ حضورها الدولي بعد انضمامها رسميًا إلى منظمة اليونسكو كإحدى المنظمات غير الحكومية، في خطوة تعكس تنامي التأثير العالمي للفكر الإنساني المستنير الذي يقدمه المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي، والداعي إلى نشر قيم الرحمة والسلام والتسامح بين الشعوب.
ويرى متابعون أن فكر الشرفاء الحمادي بات يمثل مشروعًا إنسانيًا متكاملًا يتجاوز الحدود الجغرافية والثقافية، من خلال دعوته إلى العودة لجوهر الرسالات السماوية القائم على العدل والمحبة واحترام الإنسان، ونبذ الكراهية والتطرف والصراعات التي تهدد استقرار المجتمعات.
وتسعى المؤسسة إلى ترسيخ ثقافة الحوار والتعايش وتعزيز التفاهم بين الحضارات، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن بناء مستقبل أكثر أمنًا وعدالة لا يتحقق إلا عبر المعرفة والتنوير ومواجهة خطاب العنف بالفكر المستنير والكلمة الصادقة.
ومن المنتظر أن يمثل المؤسسة في المحافل الدولية الإعلامي والكاتب الصحفي مجدي طنطاوي، مدير عام المؤسسة، بتكليف من المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي المشرف العام على المؤسسة، حاملًا رسالة فكرية وإنسانية تؤكد أن بناء الجسور بين الشعوب يبدأ من احترام الإنسان ونشر قيم السلام والمحبة والتعاون.
ويؤكد مراقبون أن انضمام مؤسسة «رسالة السلام العالمية» إلى اليونسكو يمثل محطة فارقة في مسيرتها، ورسالة دولية مهمة تعكس تزايد الاهتمام العالمي بالفكر المعتدل القادر على الجمع بين الأصالة والانفتاح، باعتباره أحد أهم أدوات مواجهة التطرف وبناء مستقبل إنساني أكثر استقرارًا.











