كشفت مصادر مطلعة لشبكة CNN أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أصبح أكثر إحباطا من طريقة تعامل إيران مع المفاوضات الجارية لإنهاء الحرب، في ظل تعثر التفاهمات بشأن الملف النووي واستمرار إغلاق مضيق هرمز.
وبحسب المصادر، فإن ترامب يدرس بجدية أكبر خيار استئناف العمليات العسكرية خلال الفترة المقبلة، بعدما وصف الرد الإيراني الأخير على المقترحات الأمريكية بأنه “غير مقبول” و“أحمق”، ما أثار شكوكًا داخل الإدارة الأمريكية بشأن جدية طهران في التوصل إلى اتفاق.
وأضافت المصادر أن الانقسامات داخل القيادة الإيرانية، إلى جانب تمسك طهران بشروطها المتعلقة برفع العقوبات ووقف الحصار البحري والتعويض عن أضرار الحرب، زادت من تعقيد المفاوضات.
وفي المقابل، تشهد الإدارة الأمريكية تباينًا في المواقف؛ إذ يدعو بعض المسؤولين إلى تشديد الضغوط على إيران عبر ضربات محددة تستهدف إضعاف موقفها التفاوضي، بينما يتمسك آخرون بمنح المسار الدبلوماسي فرصة إضافية.
كما أبدى مقربون من ترامب استياءهم من أداء الوسطاء الباكستانيين، معتبرين أنهم لا ينقلون بدقة حجم الغضب الأمريكي من تعثر المفاوضات، بل يقدمون صورة أكثر إيجابية عن الموقف الإيراني.
وكان ترامب قد عقد اجتماعًا جديدًا مع فريق الأمن القومي في البيت الأبيض لمناقشة الخيارات المتاحة، وسط توقعات بعدم اتخاذ قرار نهائي قبل زيارته المرتقبة إلى China.
وتطالب إيران بإنهاء الحرب على جميع الجبهات، خصوصًا في Lebanon، إلى جانب رفع العقوبات الأمريكية وضمان عدم تنفيذ هجمات جديدة، مؤكدة في الوقت ذاته سيادتها على مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز عالميًا.










