تحل اليوم ذكرى وفاة عبد الحليم حافظ، أحد أبرز رموز الغناء في مصر والعالم العربي، والذي ترك إرثا فنيا خالدا رغم رحيله المبكر.
ولد عبد الحليم علي إسماعيل شبانة بقرية الحلوات بمحافظة الشرقية، وعاش طفولة قاسية بعد وفاة والديه، ليتولى خاله تربيته.
وبدأت موهبته الموسيقية في الظهور مبكرًا، حيث التحق بمعهد الموسيقى العربية، قبل أن يعمل مدرسا ثم عازفا بفرقة الإذاعة.
انطلقت مسيرته الغنائية في أوائل الخمسينيات، وحقق شهرة واسعة بعد نجاح أغنيات مثل “صافيني مرة” و”على قد الشوق”، ليصبح لاحقا صوتا معبرا عن ثورة 1952 ومناسبات الوطن، ويلقب بـ”العندليب الأسمر”.
ورغم إصابته بمرض البلهارسيا منذ الصغر، واصل مشواره الفني متحديا المرض، قبل أن يرحل في 30 مارس 1977 بالعاصمة البريطانية لندن، بعد رحلة علاج طويلة.
ويبقى عبد الحليم حافظ حاضرا في وجدان محبيه، بصوته الدافئ وأغانيه التي لا تزال تعيش عبر الأجيال.











