في حضور دولي استثنائي بمنتجع ‘دافوس’ السويسري لعام 2026، تصدرت الدولة المصرية المشهد السياسي والاقتصادي العالمي،بعد كلمة قوية من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بتقديمه رؤية شاملة وحاسمة لحل الأزمات في المنطقة.
ولم يقتصر الدور المصري على التمثيل الدبلوماسي، بل تحولت القاهرة إلى ‘الوسيط الضامن’ واللاعب الأكثر فعالية في كواليس المنتدى، حيث طرحت خارطة طريق متكاملة تجمع بين التهدئة الدائمة وإعادة الإعمار الشامل.
وقد حظي الطرح المصري بـ إشادة واسعة من قادة العالم ورؤساء المنظمات الدولية، الذين أكدوا أن استقرار الشرق الأوسط بات مرتبطاً بشكل عضوي بمدى نجاح الجهود التي تقودها القاهرة لتثبيت ركائز السلام في الأراضي الفلسطينية.”



