استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الأربعاء، نظيره التركي رجب طيب أردوغان، الذي وصل في زيارة رسمية إلى القاهرة.
وأُقيمت مراسم استقبال رسمية للرئيس التركي، عزفت خلاها الموسيقى العسكرية السلام الوطني للبلدين.
واستعرض الجانبان حرس الشرف، ضِمن مراسم الاستقبال الرسمية للرئيس التركي.
من المقرر أن يعقد الرئيسان جلسة مباحثات رسمية، ثم يترأسا أعمال الاجتماع الثاني لمجلس التعاون الإستراتيجي رفيع المستوى بين مصر وتركيا.
كما يشارك الزعيمان في الجلسة الختامية لمنتدى الأعمال المصري التركي، المقرر عقده اليوم، بمشاركة واسعة من مجتمع الأعمال والمؤسسات المالية والاقتصادية بالبلدين، حسب بيان صادر عن السفير محمد الشناوي، المتحدث باسم الرئاسة المصرية.
قال مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» رمضان المطعني، إن لقاءات الرئيسين المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره التركي رجب طيب أردوغان بالقاهرة، تشمل ملفات سياسية وعسكرية واقتصادية، لافتًا إلى أن زيارة اليوم تمثل الثالثة للرئيس التركي خلال أقل من عامين.
وأضاف المطعني، في إفادة من العاصمة المصرية القاهرة، أن الزيارات تعكس أهمية التعاون بين مصر وتركيا؛ بوصفهما دولتين مركزيتين في المنطقة.
وأوضح أن السنوات الأخيرة شهدت تقاربًا بين البلدين على المستويين السياسي والاقتصادي، مع التركيز على الملفات الإقليمية المتشابكة، خاصةً القضية الفلسطينية وقطاع غزة، إذ تم إحراز تقدم ملحوظ في جهود الوساطة بالتعاون مع واشنطن وقطر.
وأشار إلى أن الرئيس التركي أعرب، في تصريحات صحفية، عن تقديره للجهود المصرية والسعودية في حل الأزمة السودانية والحيلولة دون تقسيم السودان، كما أكد رفضه تقسيم الصومال، ولفت الانتباه إلى الأهمية الكبيرة للملفات الليبية، مع السعي لتحقيق وحدة وتسوية شاملة للمؤسسات هناك.
وعلى الصعيد الاقتصادي، أشار المراسل إلى أنه من المتوقع توقيع نحو 20 اتفاقية بين مصر وتركيا، تهدف إلى رفع حجم الاستثمارات والتبادل التجاري إلى حوالي 15 مليار دولار، مع تنظيم منتدى أعمال يضم أكثر من 300 رجل أعمال ومسؤول من الجانبين المصري والتركي، بما يعكس جهود البلدين لتحقيق تقدم متوازن في الملفات السياسية والاقتصادية على حد سواء










