أطلقت مؤسسة رسالة السلام العالمية ندوة تحت عنوان : “الحفاظ على الأوطان واجب ديني وأخلاقي” لمناقشة رؤى الكاتب والمفكر العربي علي محمد الشرفاء الداعمة لترسيخ القومية العربية على هامش معرض الكتاب الدولي في نسخته الـ 57بالقاهرة.
وكان من ابرز المتحدثين في ندوة رسالة السلام ،اللواء أحمد ونيس، مدير معهد المخابرات الحربية الأسبق، حيث، أكد إن ما تشهده المجتمعات من تفتّت وصراعات داخلية هو أحد أخطر مظاهر حروب الجيل الرابع، موضحًا أن استخدام الدين خارج مقاصده الحقيقية يُعد أداة مركزية في هذه الحروب، حيث يتم توظيف التأويلات الخاطئة لإشاعة الفرقة، وضرب الثقة بين أبناء الوطن الواحد، وإضعاف الدولة من الداخل دون مواجهة مباشرة.
وأكد ونيس أن اختطاف الدين وتشويهه عن جوهره الأخلاقي والإنساني أسهم في خلق حالة من الاستقطاب الحاد، تُستغل لإرباك الوعي العام وتمزيق النسيج الوطني، مشددًا على أن مواجهة هذا الخطر تبدأ باستعادة الفهم الصحيح للدين، القائم على الرحمة والعدل والسلام وبناء الإنسان لا هدمه.
وثمّن في هذا السياق أفكار المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي، معتبرًا أنها تمثل طرحًا فكريًا مهمًا في تفكيك الخطاب المتطرف، وتصحيح المفاهيم الدينية المغلوطة، وتعزيز الوعي الوطني في مواجهة أدوات حروب الجيل الرابع، بما يحصّن المجتمع ويحمي الدولة.




