الدكتور حسين خالد، وزير التعليم العالى الأسبق، عميد معهد الأورام الأسبق، أن التوسع في المبادرات الرئاسية للكشف عن الأمراض المختلفة، لا سيما أمراض الأورام، خطوة جيدة أسهمت في الحد من انتشار بعضها وعلاجه.
نأمل في استمرار هذا النوع من المبادرات لمجابهة انتشار أي مرض
وأضاف وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأسبق وعميد المعهد القومي للأورام الأسبق، ورئيس لجنة القطاع الطبي بالمجلس الأعلى للجامعات، في تصريحات خاصة لـ«الوطن»: «نأمل في استمرار هذا النوع من المبادرات لمجابهة انتشار أي مرض يؤثر على صحة الشعب المصري ويؤرقه، خاصة الأورام»، موضحًا أن معدلات الإصابة بأمراض الأورام تشهد زيادة سنوية وفقًا لإحصائيات منظمة الصحة العالمية والسجل القومي للأورام السابق.
المبادرات الرئاسية
وأضاف أن هناك عوامل أخرى يجب الأخذ بها لمواجهة الأمراض السارية وغير السارية، تتمثل في التوعية والوقاية والاكتشاف المبكر، بجانب العلاج، مشيرًا إلى أنه في حال تنفيذ كافة العوامل، فإن ذلك يسهم في الحد من انتشار الأورام.
وأشار إلى أنه يجب على المواطنين، سيدات ورجالًا، الاعتدال في المعيشة اليومية، وتناول الوجبات الغذائية السليمة وممارسة الرياضة بأنواعها.










