
ناقش وزير الشباب والرياضة، جوهر نبيل، مع وفد من مركز البحوث الطبية والطب التجديدي التابع للقوات المسلحة، آخر مستجدات مشروع الجينوم الرياضي، وذلك في إطار توجه الدولة نحو توظيف البحث العلمي والتكنولوجيا الحديثة في تطوير المنظومة الرياضية.
وأكد وزير الشباب والرياضة أهمية مشروع الجينوم الرياضي باعتباره نقلة نوعية في مجال إعداد الأبطال، مشيرًا إلى أن الاعتماد على الأساليب العلمية الحديثة يمثل ركيزة أساسية لتحقيق التميز الرياضي على المستويين الإقليمي والدولي.
وخلال اللقاء، تم استعراض ما تم إنجازه في المشروع من نتائج، والذي يهدف إلى تحليل الخصائص الجينية للرياضيين وفق أحدث المعايير العلمية، بما يسهم في اكتشاف المواهب الرياضية مبكراً، ودعم جهود الدولة في إعداد جيل جديد من الأبطال الرياضيين القادرين على المنافسة وتحقيق الإنجازات، وتوجيهها وفق أسس علمية دقيقة، فضلاً عن تحسين الأداء البدني وتقليل نسب الإصابات.
كما تناول اللقاء آليات التعاون بين وزارة الشباب والرياضة ومركز البحوث الطبية، وخطط التوسع في تطبيق المشروع خلال المرحلة المقبلة، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة ممكنة منه داخل الأندية ومراكز الشباب.
ضم الوفد لواء طبيب مصطفي النقيب مدير مركز البحوث الطبية والطب التجديدي، لواء طبيب خالد عامر الباحث الرئيسي لمشروع الجينوم المرجعي، لواء طبيب أسامه محمدي نائب مدير مركز البحوث الطبية والطب التجديدي، لواء طبيب طارق طه رئيس فرع الخلايا الجذعية بمركز البحوث الطبية والطب التجديدي.








